منوعات

أمسيات ودروس بمساجد الاسكندرية تحت عنوان (الرسول الأمين رحمة الله للعالمين) ضمن حملة رسول الانسانية

حماده مبارك

 

حماده مبارك

فى حراك ملحوظ ونشاط دعوى غير مسبوق أقيمت اليوم العديد من الامسيات الكبرى يترأسها قيادات المديريةو مديرى الادارات الفرعية بالاضافة الى درس الراحة على مستوى جميع المساجد بالادارات الاحدى عشر 
فقد أقيمت أمسية كبرى فى مسجد ياقوت العرش وكان على رأسها فضيلة الشيخ / محمد خشبة وكيل الوزارة وفضيلة الدكتور د.عبدالرحمن نصر نصار وكيل المديرية وفضيلة الشيخ حسن عبدالغفار مدير الدعوة وفضيلة الشيخ هاشم سعد سعد الفقي مدير التفتيش والمتابعة 


وكذلك امسية كبرى بادارة المنتزه لقيادة فضيلة الشيخ الشيخ عبدالسلام رزق مدير الادارة
وكذلك امسية بمسجد الميرى بإدارة غرب بقيادة فضيلة مدير الادارة
وكذلك امسية كبرى بمسجد عصر الاسلام بسيدى جابر
ودار الحديث حول انسانية الرسول صلى الله عليه وسلم
حيث بعث الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم ؛ ليكون رحمة للعالمين، كلهم رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، بل بعثه الله رحمة حتى لمن لم يؤمن به، وتجلَّت هذه الرحمة في مواقف النبي صلى الله عليه وسلم طوال حياته، ومن أبرزها أنه حين دعا قومه ـ رحمة بهم ـ كذبوه وطردوه من بلده مكة وحاولوا قتله، فكان الله حسبه وحسيبه فمكر بهم، قال تعالى {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}[الأنفال: 30]
، وما زاده كل ذلك إلا رحمة بهم وحرصًا على هدايتهم، قال الله تعالى فيه {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}[التوبة: 128]، ثم حين انتصر عليهم يوم فتح مكة عفا عنهم، وحين بعث الله له ملكًا من الملائكة ليطبق على الكفار جبلين كبيرين فيهلكوا، قال صلى الله عليه وسلم بل اصبر لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده، قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]


وتم ذكر مواقف للنبى صلى الله عليه وسلم ورحمته ومنها
جاءت أم قيس بنت محصن بابنٍ لها صغير، لم يأكل الطعام، فلما رآه النبي – صلى الله عليه وسلم – أجلسه في حجره، فبال الصبيُّ على ثوبه – صلى الله عليه وسلم – فلم يتذمر ولم يثرِّب؛ بل دعا بماء فنضحه على ثوبه ولم يغسلْه.
رأى محمودَ بنَ الربيع وهو ابن خمس سنين، فجعل يمازحه ويمج الماء عليه.
وأحد أطفال الصحابة لما مات طائرُه الذي يلاعبه، جعل النبي – صلى الله عليه وسلم – يُمازِحه ويواسيه، ويقول: ((يا أبا عمير، ما فعل النغير؟)).
بل إن رحمته بالأطفال لم تفارقه حتى وهو في عبادته، صلَّى مرة بأصحابه وهو حاملٌ أمامةَ بنت زينب، فإذا قام حملها، وإذا سجد وضعها.
صلى بأصحابه يومًا، فلما سجد، جاء الحسن أو الحسين فامتطى ظهره، فأطال السجود جدًّا، حتى إن أحد الصحابة رفع رأسه من السجود؛ قلقًا على النبي – صلى الله عليه وسلم – فلما قضى النبي – صلى الله عليه وسلم – صلاته، سأله الناس عن هذه السجدة الطويلة، فقال: ((إن ابني هذا ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)).

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق