اراء

الإدارة ليست منصبا بل اسلوب وابداع

بقلم ----- عصام عبد الحكم 

بقلم —– عصام عبد الحكم 

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..
المدير الجالس فى الشركة أو المؤسسة او قطاع من قطاعات العمل سوء العام او الخاص وأن كان هو تغير المسمى قاضى فى عمله فإذا تبنى المدير مخافة الله فى وجدانة فأنه كل شئ فى إدارته سوف يسير على ما يرام فإذا خاف مقام الله وربه وادى عمله على ما يرام سوء حضر المسؤول أم غاب فعين الله لا تغفل ولا تنام فأننا لا نكذب عامدين لنتهم موظفآ كل نخلص أنفسنا وأو ننسبب الفخر لأنفسنا عن أعمال قام بها بعض من يعمل تحت إدارتنا او ظلم لااحد عن عمد ان المدير حجز ترقية عن موظف يستحقها قد يقضى ظلما او عين عين شخصا تحيزآ لقرابة يكون قضى ظلما او حرم موظف من علاوة ليوفر لمؤسسته هو حكم ظلمآ الى هذه الممارسات التى تحدث كل يوم فهذا المدير لايخاف الله وحسابه عند الله فهو أحكم الحاكمين فعلى المدير فلا يصدق كل ما يسمع واذا حادثه موظف وقع عليه ظلم فعليه أنصافه فورآ فالناس الناجحون المبدعون أعدائهم كثيرة جدا والشجرة المثمرة هى التى يلقى عليها الناس الحجارة والشجرة العقيمة عادة تكون أطول الشجر فلا عجب من سرعة وصول المنافقين المتسلقين المناصب العليا قبل غيرهم الذين يعملون فى صمت كالجندى المجهول فليس هناك ما هو ادعى الى التذمر وقتل الإنتاجية من قبل العمال والموظفين من شعورهم بأن العدالة غير متوافرة فى مديرهم فهو الأساس الآمن لكل نجاح دائم فى إدارة الاخرين لتحقيق الإنتاجية المطلوبة
واخيرا لقد تبين من أحدى الدراسات ان ٨٠%من الموظفين لا يعود فشلهم لا اشياء تتعلق بهم دائما ولكن لفشل مدرائهم فى توجيههم التوجيه السليم فعليه أن يراعى الله لان فى يوم لا ينفع لا مال ولا جاه ولا سلطان الا عملك وضميرك ومخافة الله

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق