عاجل

لقاء العاشقين (ج٤)

هل يكون اليوم عيد …
العيد إن رحل الوليد …
حكم الولاية بالحديد …
هم ما أرادوا محكمة …
لم يسمعوا .. لو مظلمة ….
وأخالهم .. وجدوا الحروف .. مدمدمة ….
مسترسلة … ومحمدة … مستوعدة …
كادوا لها… قطعوا اليمين ….
ولكى يموت الحرف والقرطاس …
شرعوا بقتل كرامتي …
كى يقتلوا الاحساس
رموا يميني على الطريق …
ليخاف كل الناس
لكنها الأقدار تفعل ماتريد….
رحل الوليد .. في يوم عيد ….
والحرف والقرطاس …
عادا من جديد ….
احرفي عادت .. كمولود حفيد
ويدي اليمن… حفظتها …
تحت الرمال أزورها …
وأقص حرفي بالشمال…
هى أختها…
وتشابه الأخوات .. بالشيئ الأكيد …
كنا نظن بأننا أحرار …
نفعل مانريد …
لكنها الأقدار .. تأتي بالمزيد
ومدامع الثكلي …كأمطار السماء ..
شبح يصوره الجليد …
في كل عام تأتي ذكرانا شهيد
ومذابح كالأضحيات …
ومدافن الشهداء تنده للوليد
عرس جديد … زفوا الشهيد
ضاع اللقاء بقصتي …
ونسيت معكم همستي …
فالمرأة العزاء …أنبل مانريد…
والعين تعشق …كل بسام حميد…
والقلب …. لايرضى البديل ….
الشعر شاب … ولي كتاب …
والحرف يرسم حبها كما الوليد ….
محبوبتى … أولى النساء …
ما بثانية لها …
ولها الوفاء لصبرها …
وانا أصون … عهودها …
ولقائنا … كيوم عيد … أو يزيد
يأتي ويمضي حالما …
وكيف يأت لقاءنا …
انا لا أفارق حضنها …
فهي السماحة والسلام …
هي الحصانة والوئام …
هي التي …
جاءت إلي كل الأنام …
جاءت مع هول الظلام …
بدرا .. يجدد .. لايهدد
نورا .. مع المبعوث أحمد
ومحمد .. نورا تجسد
جاء يسعد .. من يريد …
صلوا عليه لنستزيد
لكل بلدان وليد … قهر وعيد …
ولثورتي .. عود أكيد
بقلمي الشاعر ناصر عطامحمد
بقلمي ..Nasser Atta

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق