تعليم

الصعيد يقهر البطالة وينجح في تطبيق نظام التعليم المذدوج فى مدينه ملوى بالمنيا

متابعه / طارق ناجى

 

متابعه / طارق ناجى

التعليم المذدوج يجمع بين التعليم والعمل اى بين الدراسه العمليه السليمه والدراسه النظريه المفيدة وهذا جاء من النموذج الالمانى التى يطبقه الالمان فى بلادهم ويبدأ تنفيذة فى بلادنا وتحديدا فى قريه ديرابو حنس التابعه لمدينه ملوى بمحافظه المنيا جنوب الصعيد والذى تتخذ شعارا قويا مشرفا
“وداعاً للبطالة وداعاً للمشروعات الصغيرة ودعم الشباب ” شعاراً رفعه أهالي قرية “دير ابو حنس ” بملوي بعد أن حولوا قريتهم الصغيرة إلى قلعة صناعية .
تقع دير أبو حنس شرق النيل على بعد 15 كيلو متر من مدينة ملوي جنوب محافظة المنيا ، تلك القرية البالغ تعداد قاطنيها نحو 37 ألف نسمة نجحت في القضاء على ظاهرة البطالة بإقامة 40 مصنعاً لتشغيل الشباب وتوفير مئات فرص العمل التي تساعدهم في التغلب على الظروف الإقتصادية .
عمل شباب القرية في البداية بمدينتي المحله والدقهلية حتى تعلموا الحياكة وعاد إلى القرية يعلم الشباب بها وإنشاء ورش صغيرة بالمنازل لصناعة السويت شيرت والكالسون والبنطلون والشرز ، بدأت في البداية بماكينة واحدة ثم أخرى حتى إنتشرت وأصبحت أغلب المنازل بها ماكينات للحياكة ومن هنا كانت البداية ، وتتحول منازل دير ابو حنس من منازل مستهلكة إلى منازل منتجه ، ففور أن تطأ قدماك مدخل القرية لن تسمع شيئاً سوى أصوات ماكينات ، الجميع يعمل فتيات وشباب وسيدات الكل رفض فكرة أن يكون عاطلا ، ومن لا يعمل يتدرب على ماكينة حياكة داخل ورشة ما ، هنا في قرية دير أبو حنس لا مكان للعاطلين ، يقومون يوميا بإنتاج العديد من الملابس ، فتيات تعمل وشباب ينقل من المخازن إلى الأسواق التجارية
ثم إتجه بعد ذلك آهالي القرية إلى تطبيق نموزج غربي ألا وهو التعليم المزدوج والذي يحمل شعار “مدرسة داخل كل مصنع ” ، مدرسة تعليم فني مشتركة لتعليم التفصيل “مدرسة أولاد الراوي الثانوية ” والتي بها الآن حوالي 240 طالب وطالبة ، يتعلم فيها الطالب المواد النظرية والعملية بالمصنع ليتعلم ويعمل معا في مقابل مادي ، كما جاء على لسان أ. هاني راوي صاحب المدرسة بأن المدرسة تقوم بالتعاقد مع الطالب ويقوم بالإمضاء عليه ولي أمره وينص هذا العقد بأن طالب الصف الأول يتقاضى ثلاثمائة جنية من المدرسة آخر كل شهر ، وطالب الصف الثاني أربعمائة جنية وخمسمائة جنية لطالب الصف الثالث ، فالعديد من الطلاب والطالبات يتدربوا ويعملوا ويربحوا وهم في سن صغير ، ويقومون الفتيات بتجهيز أنفسهن وشراء جميع مستلزمات العرس بأموالهن الشخصية من خلال تربحهن ،
ولذلك نهتم دائما بالتعليم المزدوج الذى كما نوهنا يجمع بين الدراسة النظرية والعملية تطبيقآ للنموذج الغربي خاصة في ألمانيا تم تطبيقه في قرية دير أبو حنس بنجاح كبير وأحدث طفرة في الصناعات بالغزل والنسيج وهو نموذج يحتزى به ليس في المنيا وحدها بل في مصر كلها.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق