أخبار عربيةعاجل

سوريون لاجئون يطلقون نداء استغاثة بسبب العاصفة “نورما”

اسامة خليل
أطلق لاجئون سوريون، لليوم الثاني على التوالي، نداءات استغاثة عبر “وكالة الأناضول”، لتأمين المساعدات اللازمة لتقيهم برد العاصفة نورما، التي تضرب لبنان منذ يومين.

وذكرت وكالة الأناضول، أن عناصر من الصليب الأحمر اللبناني، تمكنوا من إجلاء قاطني أكبر المخيمات للاجئين السوريين في بلدة السماقية الحدودية (مع سوريا/ شمال) عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير”.

ولفت إلى أن المخيم يضم أكثر من 100 عائلة سورية، أي ما يزيد على 500 شخص، اجتاحت سيول مياه النهر الكبير، خيمهم وخربتها.

وتولت سيارات الصليب الأحمر، نقل القسم الأكبر منهم، على عدد من المخيمات البعيدة عن خطر السيول، في حين جرى نقل 150 شخصا إلى مدرسة حكر الضاهري الرسمية، في المنطقة، لحين انتهاء العاصفة وإيجاد البديل الملائم، لبناء مخيم لهم بالتنسيق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين التي عملت بالتعاون مع الصليب الأحمر، على توزيع البطانيات والأفرشة لهذه العائلات.

ويتمركز منخفض جوي جديد شمال شرق قبرص، وسيترافق مع رياح باردة جدا ستدخل الأجواء اللبنانية تدريجيا، بدءًا من بعد الظهر، وتبلغ ذروتها ليل الثلاثاء – الأربعاء، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية، في مديرية الطيران المدني، بمطار رفيق الحريري الدولي، ببيروت.

وقالت مصلحة الأرصاد الجوية، في بيان، إن لبنان دخل المرحلة الثانية من العاصفة (نورما) والتي تعتبر الأبرد، وتنتهي صباح الأربعاء.

وأضافت أن الرياح، ابتداء من ظهر الثلاثاء، تجاوزت 90 كلم في الساعة، وهي من المرات النادرة التي تحصل في البلاد.

وفي بلدة عرسال (شرق) على الحدود اللبنانية السورية، غطت الثلوج معظم مخيمات البلدة، حيث انقطعت عنهم المساعدات الغذائية ووقود التدفئة.

يشار إلى أن مدرسة السماقية الرسمية، استقبلت أيضا نحو 325 شخصا من اللاجئين، الذين عمل الصليب الأحمر، على إجلائهم، صباح الثلاثاء، من 4 مخيمات واقعة أيضا خارج بلدة السماقية، كما جرى نقل 27 شخصا إلى أحد المخيمات.

وأدت العاصفة إلى انهيارات كبيرة للأتربة والصخور على الطرقات العامة في عدة مناطق لبنانية جبلية، إضافة إلى ارتفاع منسوب نهر الليطاني في جنوبي لبنان، والنهر الكبير.

ودخلت المياه إلى عدد من المحال وأسهمت الرياح باقتلاع عدد من اللوحات الإعلانية، وسقطت إحداها على السيارات المركونة على جانب الطرقات.

وأشار إلى أن أكثر من مليون و200 ألف لاجئ سوري، يتواجدون على الأراضي اللبنانية، غالبيتهم يعيشون في مخيمات عشوائية في مناطق ريفية وجبلية، في مختلف أنحاء البلاد، التي تعاني أصلا من أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية عديدة.

وفي 2018، شهدت المخيمات عدة وفيات، وخاصة تلك المنتشرة في البقاع وعرسال شرق اضافة إلى تشريد المئات في شمالي البلاد.

وحذرت قوى الأمن الداخلي، من الاقتراب من الشاطئ والكورنيش البحري، أو ركن السيارات بمحاذاته، بسبب اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج.

وطلبت من السائقين الالتزام بإجراءات وتوجيهات عناصرها المتخذة على الطرقات الجبلية بسبب تراكم الثلوج؛ حفاظا على سلامة المسافرين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق