منوعات

نبذه قصيرة عن شيخ الجامع الأزهر الشريف لمن لايعرفه.

 

بقلمى / طارق ناجى

ظللت أبحث فى عقلى وفى كتبى من حبى الشديد لهذا الطيب ومن لين كلماته فى احاديثه وكتاباته البسيطه فهو شيخنا الجليل شيخ الجامع الازهر ابن الطيبين ابن صعيد مصر الجوانى ابن بيت الطيبين فإقرأو عن هذا الرجل وسماحه وجهه ونقاء قلبه وصدق لسانه وطهارة يدة وعلمه الفياض الغزير لمن لايعرفه نبذة مختصرة من حياته العمليه والعلميه
_______________________________________________
الشيخ احمد الطيب ..
الشيخ الطيب شيخ الأزهر الشريف منذ 19 مارس 2010 هو استاذ العقيدة الاسلامية وكان رئيسا لجامعة الأزهر يجيد اللغتين الفرنسية والإنجليزية بصورة تامة وعمل محاضرا جامعيا لمدة في فرنسا ترجم العشرات من المراجع الفرنسية إلى اللغة العربية
وقام بتأليف العشرات من الكتب في الفقه والشريعة وفي التصوف الإسلامي.
قام بتجميد حوار الأزهر مع الفاتيكان في 20 يناير 2011 بسبب ما اعتبره تهجما متكررا من البابا بنديكت السادس عشر على الإسلام ومطالبته بـ”حماية المسيحيين في مصر” بعد حادث تفجير كنيسة “القديسين” بمدينة الإسكندرية وقال أحمد الطيب ساعتها “أن حماية المسيحيين شأن داخلي تتولاه الحكومات باعتبار المسيحيين مواطنين مصريين مثل غيرهم من الطوائف الأخرى ورفض الشيخ الطيب إعادة العلاقات مع الفاتيكان حتى صدر اعتذار صريح من البابا بنديكيت السادس عشر.
رفض الشيخ الطيب مصافحة شيمون بيريز أو حتى التواجد معه في مكان واحدوقال « مصافحته ستحقق مكسباًلأن المعنى أن الأزهر صافح إسرائيل وسيكون ذلك خَصماً من رصيدي‏، وخَصماً من رصيد الأزهر لأن المصافحة تعني القبول بتطبيع العلاقات » وهو أمر لا أقرّه إلى أن تعيد إسرائيل للفلسطينيين حقوقهم المشروعة.
اعلن فى مؤتمر الشيشان العام الماضى صراحة ان “الوهابية المتشددة ” ليست من اهل السنة والجماعة وسبق له ان اعلن ان “الوهابية فرقة ضالة “مما اغضب منه ال سعود وشيوخهم.
انتقد سياسات صندوق النقد الدولي في الوقت الذي كانت الحكومة المصرية تحتفل فيه بالموافقة على الحصول على قرض منه وقال الطيب: «إن العولَمة اتخذت خطُوات تُنذر بخطرٍ محدق، على طريق إفقار العالم الشرقي، ووضع العوائق والعقبات على طريق تقدُّمه، وإحكام السيطرة على مفاصِلِ دُوَلِه وأوطانه، من خلال منظمات عالمية، وبنوك دولية، وقروضٍ مجحفة».
رفض الشيخ الطيب موضوع الخطبة الموحدة التى تقرأ من ورقة فى جميع المساجد فى كل الجمهوريةوأعلنت هيئة كبار العلماء رفضها للخطبة الموحدةولكن القرار كان للشيخ مختار جمعه الذى قال “نحترم هيئة كبار العلماء، لكن القرار غير ملزم لنا “.
اجتمع الشيخ الطيب مع كل اعضاء هيئة كبار العلماء وكل اعضاء دار الافتاء لبحث مقترح الرئيس السيسي بلزوم توثيق الطلاق الشفوي وأصدر بيانًا بعدم شرعية طلب الرئيس السيسي الذي قاله بناءً على رأي ومشورة الدكتور سعد الدين الهلالي واسامه الأزهري ،فرفض الأزهر بل وطالب المسئولين بتحمل المسئولية في تيسير معيشة الناس.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق