أخبار عالمية

هجوم لجماعة بوكو حرام الارهابية يتسبب فى مقتل العديد من الجيش النيجيري

اسامة خليل

اسامة خليل
أكدت مصادر عسكرية نيجيرية، بمقتل العشرات من الجنود بهجوم لجماعة بوكو حرام الإرهابية هاجمت ثلاثة منشآت عسكرية في شمال شرق نيجيريا.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصادر في الجيش النيجيري وأخرى في ميليشيات موالية له إنّ مقاتلين من “تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، فصيل بوكو حرام الذي بايع تنظيم داعش، هاجموا، مراكز عسكرية وثكنات للجيش في ولايتي بورنو ويوبي مما أسفر عن مقتل عشرات الجنود.

وقال ضابط في الجيش النيجيري، إنّ المقاتلين “طردوا في بادئ الأمر الجنود من نقطة تفتيش في كيمبا قرب بيو، ثم استولوا على موقع آخر في سابون غاري الواقع على بعد خمسة كيلومترات” من المركز الأول.

من جهته قال عنصر في ميليشيا تساند الجيش في قتاله لبوكو حرام، إنّ الارهابيين هاجموا مركزاً عسكرياً ثالثاً يقع في واجيركو بولاية بورنو.

وكان الارهابيون هاجموا الاثنين الماضي وحدة عسكرية في قرية بوني غاري بولاية يوبي المجاورة، مما أدّى لوقوع “خسائر”، بحسب ما أفاد ضابط في الجيش.

وقال الضابط “لقد تفوّق الإرهابيون على الجنود في العدد وأجبروهم على التراجع بعد قتال عنيف”.

وكانت مصادر عسكرية أعلنت الاثنين أنّ الجيش يحضّر لشنّ عملية عسكرية لاستعادة مدينة باغا المطلة على بحير تشاد من ارهابيّ بوكو حرام.

وسيطر إرهابيون من “تنظيم الدولة الاسلامية في غرب إفريقيا” على مدينة باغا التي تتضمن مرفأ مهماً على بحيرة تشاد، بعدما اقتحموا قاعدتين عسكريتين للجيش النيجيري والقوة المتعددة الجنسيات التي تتوزع وحداتها بين نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون.

وكانت بوكو حرام سيطرت على مدينة باغا في كانون الثاني 2015 في هجوم قتلت خلاله المئات من سكانها. ولاحقاً استعادت السلطات المدينة، لكنّ جهاديي “تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا” واصلوا هجماتهم على الجيش والمدنيين في هذه المنطقة التي تعدّ معقلاً لهذا الفصيل من بوكو حرام.

وباستحواذها على باغا، أصبحت بوكو حرام تسيطر على غالبية ضفاف بحيرة تشاد، وفق مصادر أمنية.

وقتل أكثر من 27 ألف شخص في شمال شرق نيجيريا منذ بداية تمرّد بوكو حرام في 2009. وأدّى هذا التمرّد أيضاً إلى نزوح حوالى مليوني شخص.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق