محافظات

وقف أنشطة الغوص بجزيرة الأخوين المواجهة لشاطئ القصير

كمال رشاد
قرر اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، الأربعاء، وقف أنشطة الغوص ورحلات السفاري لجزيرتي الأخوين التي تعد أشهر مناطق الغطس، وذلك حتى منتصف مارس المقبل مع استمرار تشكيل لجنة علمية لدراسة سلوك أسماك القرش الموجودة بجزيرتي الأخوين والوقوف على الأسباب التي أدت إلى التغيرات البيئية بالمنطقة.

وحذر المحافظ من يخالف القرار بأنه سيعرض منشآته السياحية للعقوبات طبقا للقانون، لافتا أنه أخطر غرفة سياحة الغوص ومحميات البحر الأحمر الأحمر والأجهزة المختصة بالقرار لتنفيذه واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالفات للقرار.

وأوضح عبدالله، أنه سيجري تنفيذ برنامج تدريبي شامل لزيادة الوعي والمعرفة البيئة لجميع العاملين بالمراكب وطرق التعامل الآمن مع موارد البيئة البحرية وخاصة بمناطق المحميات الطبيعية لتوعيتهم بخطورة الممارسات البيئة الغير سليمة التي تتسبب في الإضرار بالبيئة البحرية.

وأعلن المحافظ استعداده التام لإنهاء جميع الإجراءات لتحقيق المنظومة وتنفيذ طرق المراقبة البيئة للرحلات واللنشات السياحية ودعا المحافظ لعقد اجتماع موسع لأصحاب اللنشات السياحية وغرفة سياحة الغطس والأجهزة المعنية لمناقشة أوضاع الرحلات البحرية ورحلات غطس السفاري.

كانت مجلة الغطس الدولية البريطانية «dive magazin» قد وضعت جزيرتي الاخوين بالبحر الأحمر في المرتبة الثالثة ضمن أفضل ١٠ مناطق للغطس في العالم يرتادها السائحين حيث أكدت المجلة في مسابقتها السنوية لعام ٢٠١٨ أن البحر الأحمر جاء في المرتبة الثالثة من بين أفضلى١٠ وجهات لممارسي رياضة الغطس في العالم كان محافظ البحر الأحمر أوقف الشهر الماضي رحلات الغطس لمنطقة جزر «الاخوين» بالبحر الأحمر لمدة ٣ أسابيع.

فيما طالب عدد من منظمي رحلات الغطس وخبراء البيئة البحرية بالبحر الأحمر باستمرار قرار منع رحلات الغطس لجزر الاخوين لعدة أشهر حتى يتم إعلان المنطقة أنها امنة بشكل كامل لاستئناف رحلات الغطس ولا توجد أي مخاطر فيها على الغطاسين وإعلان نتائج الدراسة العلمية التي قرر المحافظ تشكيل لجنة علمية لإجرائها.

فيما قررت غرفة سياحة الغوص والأنشطة البحرية إيقاف 13 من المُرشدين والمُدربين والمُديرين الفنيين في 5 مراكز غوص بالبحر الأحمر حيث تضمنت العقوبات الإيقاف عن العمل لمدد تتراوح بين شهر وعام وفقا للائحة الجزاءات التي تتبعها الغرفة حسب حجم المخالفات ومدي خطورتها، وذلك في ضوء تقارير الحوادث والمخالفات وتضمنت المخالفات عدم إبلاغ الغرفة أو وزارة السياحة بحادثي وفاة أو إصابة غطاسين خلال عمليات الغوص، وعدم وجود مرشد مؤهل خلال الرحلة يكون حاصلا على بطاقة مزاولة مهنة من الغرفة، ومخالفة المعايير الدولية لتقديم خدمات «السنوركلينج» بعدم توافر عدد مرشدين مناسب لعدد المشاركين بالرحلة، والسماح لأشخاص غير مؤهلين بتنفيذ غوصات ابتدائية، وتزوير مستندات بإصدار شهادة مؤقتة لدورة غواص متقدم بدون تأدية الدورة فعليا، والامتناع عن الحضور للتحقيق الذي تقوم به الغرفة ورفض التعاون مع مدقق ضمان الجودة.

وشملت المخالفات السماح لغواصين مبتدئين بتجاوز الأعماق المناسبة لقدراتهم وتدريبهم، ما تسبب في تعريض حياة وسلامة الغطاسين للخطر وتكرار مخالفات عوامل الأمان والسلامة وعدم صيانة المعدات أو أسطوانات أوكسجين صالحة للاستخدام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق